آخر الأخبار :

جهاز المخابرات الفلسطينية يحتجز موظفا لديه تحت التعذيب الجسدي والنفسي

يدين المرصد الدولي لرصد وتوثيق إنتهاكات حقوق الانسان، استمرار جهاز المخابرات الفلسطينية التابع لسلطة الرئيس محمود عباس المنتهية ولايته الدستورية في رام الله في نهجه المستمر باعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل تعسفي وإخضاعهم للتعذيب في أقبية التعذيب لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعدم تمكينهم من زيارة المحامي أو الأهل لفترات طويلة.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من العاصمة الأرجنتينية "بوينس آيرس" مقراً له، بأن جهاز المخابرات الفلسطينية الذي يترأسه اللواء ماجد فرج في رام الله ويشرف عليه الرئيس محمود عباس شخصياً، قام باعتقال المواطن عماد عبد الله أحمد أبو رزق - مواليد 10 أبريل/نيسان 1972، والذي يعمل موظفا في جهاز المخابرات العامة بتاريخ 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 إثر استدعائه دون إعلامه بالسبب، ليتم إيداعه في سجن الاستخبارات العسكرية في عقبة جبر في مدينة أريحا.

وقد علم المرصد أن عماد مصاب بمرض في الكلى ومرض السكر واضطرابات في ضغط الدم، ويحتجز في ظروف قاسية ومحروم من تلقي العلاج بشكل منتظم إلا في حالات الانتكاس الشديد حيث ينقل إلى المشفى ومن ثم يعاد إلى محبسه، وحتى هذه اللحظة لم يعرض عماد على أي محكمة بصورة رسمية بالإضافة إلى احتجازه في ظروف سيئة وغير آدمية، كما لم تمكن الأسرة من توكيل محامي للدفاع عنه لفترة طويلة عقب احتجازه، وعقب السماح له بتوكيل محام لم يسمح له أن يلتقيه.

ويؤكد المرصد أن عماد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام والماء منذ 10 يناير/كانون الثاني 2017 احتجاجا على اعتقاله التعسفي مما أدى إلى تدهور حالته الصحية حتى نقل إلى مستشفى أريحا، قبل أن تعيده المخابرات مجددا إلى السجن، مع تهديدها له بالتصفية إن لم يفك اضرابه عن الطعام.
وفي معلومات وردت للمرصد من زوجة المعتقل، بأن التهديد بالقتل طالها ونجلها حيث جاءتها رسائل على الفيس بوك من حسابات وهمية تهددها بتصفية نجلها إن لم تكف عن النشر حول ما يتعرض له زوجها عبر وسائل الإعلام، أو في حال عدم التوقف عن مراسلة الجهات المعنية في السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان حول قضية عماد، كما أن إدارة سجن الإستخبارات العسكرية ترفض حتى الأن إعطاء العائلة أية معلومات حول الحالة الصحية للمعتقل عماد.

إن المرصد الدولي لرصد وتوثيق إنتهاكات حقوق الانسان، يدعو الرئيس محمود عباس بصفته المرجع المسؤول عن جهاز المخابرات الفلسطينية لوضع حد لانتهاكات جهاز المخابرات والتدخل من أجل إطلاق سراح عماد فوراً والنظر لحالته الصحية المستمرة في التدهور نتيجة استمرار توقيفه في ظروف تعسفية سيئة وحاجته إلى علاج منتظم.

ويدعو المرصد مدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج ، للكف عن السماح لعناصر وضباط أقبية التعذيب من ممارسة الإنتهاكات لحقوق الإنسان بحق المواطنين الفلسطينيين المعتقلين تعسفاً في سجون المخابرات الفلسطينية .

ويطالب المرصد الزملاء منظمات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بالتحرك العاجل لقضايا المعتقلين في سجون أجهزة الأمن الفلسطيني ومنها قضية عماد أبو رزق، وتسليط الضوء بقوة على تلك القضايا للحد منها ومنع تكرارها وهذا من صلب عمل تلك المنظمات الحقوقية، مستغرباً الصمت الحقوقي والإعلامي عن تلك القضايا التي لها الأولويات القصوى.


المرصد الدولي لرصد وتوثيق إنتهاكات حقوق الانسان
الأرجنتين – بوينس آيرس

التواصل : 00541158873778

قسم الإعلام 27/1/2017