آخر الأخبار :

إعدام الأطفال

إعدام الأطفال


كتاب جديد يؤكد ضرورة إلغاء هذه العقوبة وفقا للشريعة الإسلامية والقانون الدولي

تصدر اليوم كل من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران، دراسة "إعدام الأطفال: دراسة عن الجذور والحلول الفكرية والفقهية" التي أعدها الإيراني عماد باقي المدافع عن حقوق الإنسان والحاصل على جائزة "مارتين إينالس" لحقوق الإنسان عام 2009.

ويقدم باقي بحثا معمقا عن عقوبة إعدام الأطفال التي بات تنفيذها مقتصرا على بعض الدول ذات المرجعية الإسلامية. وتنطلق الدراسة من الشريعة الإسلامية والقانون الدولي وتخلص إلى ضرورة وقف عقوبة الإعدام عموما، وإعدام الأطفال والقصر على خلفية جرائم ارتكبوها حين كانوا تحت سن الثامنة عشرة، بشكل خاص.

والدراسة هي الجزء الثاني من كتاب عماد باقي "الحق في الحياة" والذي يركز على إلغاء عقوبة إعدام الأطفال، ويتوسع في المناقشات التي تؤكد إمكانية إلغاء إعدام القصر في ظل القوانين الإسلامية، ومعتمدا في حججه على القوانين الإسلامية والتفسيرات التي تثبت أن الدول الإسلامية بمقدورها إلغاء تلك العقوبة.

ويحاول الباحث في هذه الدراسة مقاربة وتحليل الجذور الفكرية والفقهية لإعدام الأطفال دون 18عاما في البلدان التي تعتمد على تفسيرات إسلامية في سن قوانينها، وضمنها إيران، ومن ثم الوصول إلى التاكيد على أهمية الغاء هذه العقوبة. وخلال دراسته يستند باقي إلى الآيات القرآنية والقواعد الفقهية بالاضافة إلى مبادئ حقوق الإنسان .

وقد منعت هذه الدراسة في إيران كما سبق أن منع الجزء الأول منها، نظرا لأرائه الجريئة في نقد القوانين العقابية في إيران ومعارضته لبعض تفسيرات الفقهاء الاسلاميين. وكان عماد باقي قد سجن لنشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، ورغم ذلك أعد هذه الدراسة في سجن "إيفين" بطهران. وتم إطلاق سراح باقي في يوليو 2008.

ونتيجة لنشاط عماد باقي البارز في الدفاع عن حقوق الإنسان وبخاصة جهوده لإلغاء عقوبة الاعدام، وبتوصية من عشرة منظمات حقوقية رائدة فقد نال جائزة مارتن إينالس لحقوق الإنسان لهذا العام 2009.

وقد قررت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران ترجمة ونشر هذه الدراسة القيمة للغة العربية، لكونها وثيقة هامة تساعد أصحاب القرار السياسي وأعضاء مجالس الشورى والبرلمان والمشرعين في الدول الإسلامية عند سن وتشريع القوانين انطلاقا من الأصول والمبادئ الإسلامية وأيضا حقوق الإنسان. كما أن تؤكد هذه الدراسة على أن الفقة الإسلامي لا يتعارض مع وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل عام، كما أنه لا يعارض وقف عقوبة الإعدام للأطفال والقصر.

يوجد حاليا خمس دول إسلامية من بينها ثلاث دول عربية تسمح قوانينها الجنائية بإعدام الأطفال. وتلك الدول هي: "إيران، السعودية، السودان، اليمن، باكستان".

للإطلاع على "إعدام الأطفال" بالعربية قم بزيارة موقع الشبكة العربية:

http://www.anhri.net

لطلب نسخة مطبوعة مجانية من "إعدام الأطفال " باللغة العربية الرجاء المراسلة على عنوان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان :

19 شارع 26 يوليو ، وسط المدينة ، الطابق الرابع . القاهرة ، مصر

تليفون : 2027736177 +

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

بريد إلكتروني: info@anhri.net

لتحميل نسخة من الكتاب باللغة الفارسية

www.iranhumanrights.org

لقراءة الكتاب باللغة العربية :

http://anhri.net/reports/e3dam



هذا الكتاب

استطاعت الحركة الدولية لإلغاء عقوبة الإعدام في العالم ، تحقيق زخم هائل خلال السنوات الأخيرة, بحيث باتت كل البلدان "تقريبا" ملتزمة باتخاذ خطوات لإنهاء هذه الممارسة غير الإنسانية, داعين لتأجيل تطبيقها من خلال تبني قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 10678، الذي تمت الموافقة عليه في 18 ديسمبر 2007.

وقد أصبح إعدام الأطفال، والأشخاص المتهمين بجرائم ارتكبوها في مرحلة عمرية قبل الثامنة عشرة من أعمارهم أمر مخالف للقانون الدولي.

ومنذ يناير 2005 قامت 5دول فقط بإعدام أطفال، وتلك الدول هي إيران والمملكة العربية السعودية والسودان وباكستان واليمن. وكل البلدان الخمسة تبني قوانينها على تفسيرات الشريعة الإسلامية.

عماد باغي الإيراني المدافع عن حقوق الإنسان، قدم في الجزء الأول من كتابه "الحق في الحياة" مناقشة شاملة من منطلق الشريعة الإسلامية وأكد أن إلغاء عقوبة الإعدام في الدول الإسلامية ممكن شرعا، خاصة وأن كلا من آيات القرآن والقوانين الشرعية لا تضع عقبات أمام هذا الهدف.

والكتاب الحالي هو الجزء الثاني من كتاب باغي "الحق في الحياة" ويركز على إلغاء إعدام الأطفال. ويتوسع في المناقشات السابقة التي تؤكد إمكانية إلغاء إعدام القصر في ظل القوانين الإسلامية، ومعتمدا في حججه على القوانين الإسلامية والتفسيرات التي تثبت أن الدول الإسلامية بمقدورها إلغاء إعدام الأطفال والقصر.

وبفضل إصرار باغي الذي لا يلين وعزيمته القوية بالإضافة إلى غيره من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان، بما فيهم شيرين العبادي التي حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2003، أصبح هناك الآن حركة مدنية قوية في إيران تطالب بإلغاء تطبيق عقوبة الإعدام على القصر، وتضم تلك الحركة علماء ورجال دين. ومن بين الآمال أن يؤدي بحث باغي وتحليله المقدم في هذا الكتاب والمنطلق من عادات وتفسيرات إسلامية، إلى إلغاء إعدام القصر في إيران وباقي الدول الإسلامية منهيا بذلك هذه القسوة والعنف ضد الأطفال، وواضعا حدا لهذه الممارسات غير السوية لبلدان تنتهك المنع الصارم لإعدام القصر.


الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان


حمل الكتاب من هنا