آخر الأخبار :

المنظمة وبالتعاون مع مؤسسات دولية ترسل مناشدة إلى رئيس الجزائر ومسؤولين في الحكومة تطالب بحل قضية اللاجئين المحتجزين بمركز إيواء في ولاية "تمنراست" الجزائرية

وجهت "المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي"، بتاريخ 17/12/2018 بالتعاون مع "المركز العربي لحقوق الانسان" و "المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان" ، رسالة مناشدة عاجلة ، لكل من فخامة "رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة" ، ومعالي "رئيس مجلس الوزراء الأستاذ أحمد أويحيى" ، ومعالي "وزير الخارجية الأستاذ عبد القادر مساهل"، ومعالي "وزير الداخلية الأستاذ نور الدين بدوي" ، كما و أرسلت "المنظمة" نسخة من المناشدة إلى "ممثل الجزائر في مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة" عبر مكتب "قنصلية الجزائر في جنيف"، ومكتب "المدير العام للأمن الوطني الجزائري".

وطالبت "المنظمة" والمؤسسات الدولية الشريكة في مناشدتها العاجلة، حل قضية "مئة وأربعة عشر" لاجئ "من الجنسية الفلسطينية والسورية واليمنية" محتجزين ضمن " مركز ايواء بريكة " في ولاية تمنراست الجزائرية في ظروف صعبة ، لأسباب دخولهم البلاد بطريقة غير شرعية منذ ثلاثة أشهر ونصف تقريباً.

وحتى تاريخ هذا البيان مازال هؤلاء اللاجئين يعانون في مركز الإحتجاز، وتأمل "المنظمة" من القيادة الجزائرية وعلى رأسها "فخامة الرئيس" و "رئيس مجلس الوزراء" مشكورين، التدخل العاجل لحل هذه القضية الإنسانية.


رسالة مناشدة من منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى:

فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد العزيز بوتفليقة المحترم
معالي رئيس مـجلـس الـوزراء، الاستاذ أحمد أويحيى المحترم
معالي وزير الخارجية ، الاستاذ عبد القادر مساهل المحترم
معالي وزير الداخلية ، الاستاذ نور الدين بدوي المحترم

فخامة الرئيس ومعالي السادة الوزراء .. تحية طيبة إليكم

تبرق المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والموقعة على هذه المناشدة إليكم أسمى التحيات والتقدير، وتأمل من جانبكم الكريم التكرم بمتابعة قضية "مئة وأربعة عشر" لاجئ "من الجنسية الفلسطينية والسورية واليمنية" محتجزين ضمن " مركز ايواء بريكة " في ولاية تمنراست الجزائرية لأسباب دخولهم البلاد بطريقة غير شرعية منذ ثلاثة أشهر ونصف تقريباً في ظروف صعبة، ويوجد من بين هؤلاء اللاجئين "المحتجزين" اطفال ونساء ومسنين ومصابين، ومنهم من فقد أهله في الحرب، ومنهم من تدمر منزله، وقد صدر منذ الأسبوع الماضي تقريبا، قرار من السلطات المعنية بترحيلهم إلى خارج الجزائر قسراً .

إن هؤلاء اللاجئين "المحتجزين" بولاية تمنراست، يرغبون بأن ينعموا بالأمن والسلام في كنف الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ويرفعون إليكم من خلالنا ومن خلال المنظمات المحلية مناشدة لوقف قرار ترحيلهم والنظر بتسوية أوضاعهم القانونية كلاجئين في الجزائر.
إن مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان وحماية اللاجئين يأتي في صميم القانون الدولي لذلك ندعوكم لاتخاذ ما يجب فعله آملين من سيادتكم التدخل العاجل للإفراج الفوري عن هؤلاء اللاجئين وتقديم العون والمساعدة لهم، وكلنا أمل بأن باب الإنسانية المفتوح لدى الجمهورية الجزائرية لن يغلق أبداً لا سيما وأن الجزائر متضامنة دائما مع الشعوب المظلومة، والمساندة دائما للقضايا العربية الإنسانية، فهم لم يخرجوا من وطنهم بإرادتهم وهم لم يختاروا مكان لجوئهم بل الأقدار قد جاءت بهم إلى الجزائر، وإننا في المنظمات الدولية الموقعة على هذه المناشدة نثمن عالياً لفتتكم الإنسانية لهذه القضية.
وتفضلوا بقبول كل الإحترام والتقدير

حرر في 17/12/2018

المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي / مملكة النروج
رئيس مجلس الإدارة / د. أيهان جاف
المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي / مملكة النروج
المدير التنفيذي / د. احمد غازي

المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان / دولة الأرجنتين
المدير العام / د. عبد العزيز طارقجي


المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي
هيئة الإعلام المركزي
النروج في 20/12/2018


المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، تأسست بتاريخ (10 ديسمبر2016) باسم "شبكة راصد الدولية لحقوق الانسان"، وبتاريخ 20/2/2018 اجتمعت هيئتها التأسيسية وتم تعديل الإسم وإعادة إشهارها باسم المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي وحصلت على الإشهار القانوني من السلطات الرسمية في مملكة النروج تحت رقم Org Nr 917987025، وحائزة على الصفة الإستشارية المؤقتة لدى المجلس الإجتماعي والإقتصادي لدى الأمم المتحدة ، هي منظمة دولية غير حكومية وغير سياسية محايدة ولا تتوخى للربح وتعنى بحماية وتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها.