آخر الأخبار :

تركيا: مركز الخليج لحقوق الإنسان يتضامن مع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في تركيا ويدعو إلى الإفراج الفوري عنهم

أعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد إزاء احتجاز مدافعي حقوق الإنسان والمدربين وذلك خلال ورشة عمل عقدت في تركيا بتاريخ 05 يوليو/تموز 2017. نحن متضامنون مع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان بما في ذلك زملائنا وأصدقائنا الذين احتجزوا أو تأثروا بأي شكل آخر من جراء هذه الحملة في تركيا.

لقد ألقي القبض على ثمانية مدافعين، من بينهم أعضاء بارزين في الحركة النسائية، واثنين من المدربين خلال ورشة عمل عن الأمن الرقمي عقدت في 05 يوليو/تموز ٢٠١٧ بعد أن داهمت الشرطة التركية فندق أسكوت في جزيرة بويوكادا. وتم احتجاز جميع الأفراد العشرة بمعزل عن العالم الخارجي لأكثر من 24 ساعة، وأبلغت تقارير لاحقة عن احتجازهم في خمسة مواقع مختلفة.

في 06 يوليو/تموز، صدر أمر توقيف بحق المدافعين الثمانية عن حقوق الإنسان والمدربين الأثنيْن يتضمن إحتجازهم لمدة سبعة أيام في حبسٍ قبل المحاكمة، وهي المدة القصوى المسموح بها لحبس المحتجزين دون توجيه اتهام إليهم في إطار حالة الطوارئ التركية. وكانت إديل ايسر، مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا، من بين المعتقلين وأفادت منظمة العفو الدولية أنه يجرى التحقيق معها بسبب "عضويتها في منظمة إرهابية."

ولا توجد معلومات عن المعتقلين التسعة الآخرين اللذين يضمون صديقةً وداعمةً للمركز، أوزلم دالكيران من جمعية المواطنين، فضلا عن نالان إركين، محامية مع جمعية المواطنين. أما الاخرون فكانوا إلكنور أوستون" عن ائتلاف المرأة، والمحامية غونال كورشون، وفيلي أكو، وكلتاهما من جمعية أجندة حقوق الإنسان، ونجاة تاشتان من جمعية مراقبة المساواة في الحقوق، والمحامية شيهموز أوزبيكلي. والمدربان علي غراوي و بيتر ستيودتنر، وهما استشاريان في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وقد ألقي القبض على مئات الآلاف من الأشخاص واحتجزوا في تركيا بالعام الماضي منذ الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز ٢٠١٦. ويحتجز حالياً أكثر من ١٣٠ ألف صحفياً وعاملاً في الإعلام بتركيا، مما يجعل البلد أكبر سجنٍ للصحفيين في العالم وفقاً لجمعيات حرية الصحافة . كما تم اعتقال العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجتمع المدني. وكان تانير كيليش، رئيس مجلس إدارة منظمة العفو الدولية في تركيا، قد ألقي القبض عليه بتهمٍ مماثلة تتعلق حول "ارتباطه بمنظمة إرهابية".

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في تركيا إلى:
1 - الإفراج فورا عن المدافعين عن حقوق الإنسان والمدربيْن اللذين ألقي القبض عليهم أثناء ورشة العمل في 05 يوليو/ تموز ودون أي شروط أو قيود؛
2. التأكد من أن المنظمات غير الحكومية في تركيا مسموح لها القيام بالتدريب في مجال بناء قدراتها العمل في بيئة آمنة؛
3 - ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظماتهم في تركيا قادرون، في جميع الظروف، على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من أعمال انتقامية وخالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقات القضائية.